رسائل ...
اليها ... ربما تقرؤني يوما
الثلاثاء، ١٣ ديسمبر، ٢٠١١
الثلاثاء، ٦ أكتوبر، ٢٠٠٩
الجمعة، ١٧ أبريل، ٢٠٠٩
الجمعة، 17 ابريل، 2009
اتمنى ان تكوني في أتم الاستعداد للحب !
غدا ... ايتها القاسية
وعند منتصف الليل...
كمنتصف كل الدروب التي لم نخض...
احتفلي ! ... انني اقلب الصفحة الاخيرة في صدك الثاني والثلاثين.
وامضي في وحدتي الجديدة الثالثة والثلاثين
.
.
.
اذكرك فقط
تصبحين على ..... خير
ع.
الاثنين، ٦ أبريل، ٢٠٠٩
الإثنين، 06 ابريل، 2009
اتمنى ان تكوني في أتم الاستعداد للحب !
"قلبي قوت للفقراء ... ويدي خبز لعشاء المعوزين"
عندما تجمعينني اليك .. وتعضينني من مغبة عصيانك،
فأطرق مخبأ معصيتي بدمعة طفل
نجلس... كلي حولك ... حلقا ... حلقا ... تقرأين علينا من رقيتك
ترقيننا من الحب، و الحرب ...
يسألك قلبي ( المتحلق معنا حولك ) ... وأية حرب؟
تمدين اليه يدك – شلالا من ماء الرقة ورائحة الصالحين – تمسحين جبهته المقطبة للأعلى حيرة
وتأخذينه اليك ... تسرين اليه فيبتسم
بينما تحرقنا حولك ألسنة الحيرة
حتى القريب من مجلسك ... المتلصص على ملمسك ... عجز ان يسمع جوابك.
وانفض المجلس.
وبقيت انا وحدي ... معك
احملك من كرسيك الى عرشي
تقصين علي حكاياتك التي أبقيك عذراء من أجلها
تقبعين انت في حجري
يلهبك ملمسي ويدي التي تطوقك
ويكاد يقتلك وجهي الذي لا ينطق
وعيناي التي لاتكفان تأكلان من فاكهة الجنة
تخبرينني كل القصص
وتحدثينني عن كل النساء
وأنا ...
وجه لا يتحدث
وفم لا يقبل
وعندما تصمتين عن الكلام المباح
تكونيين على سجادة الصلاة
اكون ...
طفلا ينام على صدرك ...
وشقي يتلصص على الخطيئة
مسرحيتان ...
يبدوا أنهما ستطولان أكثر
.
.
.
تعبت
تصبحن على خير،
ع.
الأحد، ٢٢ مارس، ٢٠٠٩
الأحد، 22 مارس، 2009
عزيزتي،
أتمنى أن تكوني في أتم الاستعداد للحب...!
ونبعد عن بعضنا ...
أينا يبوء بخطيئة الكسل؟
أنت التي تتلذذ بعذابي خلف شاشتها ؟
أم أنا ... الذي اهرب مني الى "الشغل"؟
كيف يغفر لنا وتر الليل ووجه القمر؟ ... يا وجه القمر
ذات يوم..
كتبت امنياتي
كلها ايتها النائمة انت
انت التي عندما اوقظك ... ينتهي لدي السهر
عزيزتي...
هل انت متعبة مثلي؟
متعبة حد البكاء
منهكة حد الوجع
ايهما عدونا.. الزمن أم المسافة؟
ام تقرحات العقول الصدئة؟
"علبتين" صدئتين هي عالمينا...
هل تكون قبرينا؟
أحبك،
ع.
الاثنين، ٢٩ ديسمبر، ٢٠٠٨
الاثنين، 1 محرم 1430هـ
أتمنى أن تكوني في أتم الاستعداد للحب...!
ومن قال انني عندما أنهض من هذه اليقظة المفرطة ستنهض النار في موقدك
وانت التي – لكي ترضي العابرين – ردمت كل المواقد وخبأت صورة لهم خلف شاشة حاسبك المحمول
تستدفئين بها في ليلة باردة كوصلنا
وعندما تنزعين الآخرين وتعلقينهم على مشجب خارج غرفتك
تأوين للوحة مفاتيحك الخائبة والمتعجرفة
لابسة مريلة التظاهر بالعزوة، والاتزان، والقدرة على العيش بدوني
وتبدئين في عجن نصوصك التي لاتشبهك...
ما استطيع تأكيده لك ... انني أخرجها من فرن مدونتك ساخنة و متماسكة
في اللحظة التي لا تتماسكين انت خلف شاشتك
وتنامين باكية
.
.
.
حبي الذي لا يعوض
كل سنة هجرية جديدة وانت في اتم الاستعداد للحب،
ع.
السبت، ٤ أكتوبر، ٢٠٠٨
السبت، 04 اكتوبر الأول، 2008
أتمنى أن تكوني في أتم الاستعداد للحب...!
امي التي بجانبي الآن تحدثني عن اقراني الذين "تزوجوا كلهم" الا انا
وعنها التي "تقوم بشؤون البيت"
وعن وحدتي التي طالت
وعن تجاربي السابقة التي فشلت دون سبب
وعن قوانين الحياة التي "لا أفهمها"
وعن طيبة قلب امها
وعن تفاصيل الحياة اليومية الوردية " للمتزوجين"
وعن زوجة اخي المطيعة
وابن اخي الذي يملؤ البيت فرحا
وعن شقتي التي انطوي فيها وحيدا
وراتبي الذي تذروه رياح العزوبية
...
وأنا وأنت...
حالة صمت مستعصية
من العايدين ...!
ع.
الأربعاء، ١٧ سبتمبر، ٢٠٠٨
الأربعاء، 17 سبتمبر، 2008 – رمضان 1429
أتمنى أن تكوني في أتم الاستعداد للحب...!
كل الأشياء ...
ايتها المجنونة بامتلاك الأشياء ...
عبور وسفر
وموعد مؤجل للفرح.
قدر الذين يدركون قوانين اللعبة انهم يلعبونها مع الهواة دائما
يحذرونني من عمرتذروه ساعة رمل
بينما امتهن العبور
والصيف يا عزيزتي عبور
وموعد للاختباء
لم اعد احفل كثيرا به وبازدحامه
اقضيه في عملي
كرهت الاجازات
حيث الوحشة في الزحام ومطارات الهرب
هذه السنة...
اعدت التذاكر مرتين
لانني قررت الا اكمل العبور وحدي
اخاف من فرط صمتي في السفر ان انسى الكلام عندما اعود
وعندما تحادثينني فقط...
أسافر
اتمنى لك سهرة رمضانية أنيسة،
ع.
السبت، ٦ سبتمبر، ٢٠٠٨
السبت، 6 سبتمبر، 2008 – رمضان 1429
عزيزتي،
أتمنى أن تكوني في أتم الاستعداد للحب...!
أي النائمين انت؟!
وأنا الذي جاب بقاع الحلم نوما عنك!
ما من جادة تقود لعطرك الا اعتنقتها حلما، اركضها غيمة غيمة
وعند مفرق السماء والأرض ...
حيث تحرقني زرقتك...
"أستوي"
ايتها الطفلة النائمة ممسكة مخدتها
كمن يهبط مظليا من غيمة...
لغيمة أعلى
علميني فن السقوط.
انني مذ اشهرت انتظارك لم يسترح لي جناح
اكاد لا استوي على غصن الا ويزجرني غيابك
قدماي...
نسيتا فن السير
كيف لو تصادفنا في زقاق المخدات ذات حلم
ودعوتني لأسير معك اميال الأرواح الطاهرة
يوم لم تعد قدماي تدركان الخطى
حين تعصف ريحك القادمة من الجنة فتسقط اجنحتي ايضا
ايحملني قلبك كل المسافة؟
وأنا من تتوجب عليه تقاليد الرجولة حملك
كيف نرقص ؟ بقدمينا / قدميك ؟
شديني اليك بشال ابتسامتك
واوثقينا سويا بقبلة
واغمضي قمر السهر
لنرقص في السماء
حيث لا تعصف الريح بالأسماء الرباعية والمركبة
ولا تعاقبنا الأرض بانتهاء المسافات وتعرج الطرق
صدقيني انت هذه المرة...
عشي الذي ينتظر يديك لترتبي هندامه
لو يعلم اي حلم تنامين
اي سحابة تعتمرين
لطار اليك
اسكنيني ايتها الريحانة
انني مذ عرفت عيناي طريق الرقة اسقي غيابك
يوشك عرقي ان يجف
وانت كما انت
ساكنة تربة قلبي
لا انت التي تنبت لأراها تزهر
ولا انت التي تكفين حركة في صدري
افتح كل الأزارير وأشرع صدري للريح
فتدخلين أكثر
تصبحين على خير!
ع.
الجمعة، ٥ سبتمبر، ٢٠٠٨
الجمعة، 05 سبتمبر، 2008 – رمضان 1429
عزيزتي،
أتمنى أن تكوني في أتم الاستعداد للحب...!
وأنا ايضا اشتاقك...!
مذ رسالتك الأخيرة التي لم تصلني بعد، وانا "اعد اصابع ايامي" ايضا
اسال كل المارة كيف تقضين لياليك وايامك دوني
وكلما ازداد الشهر خيط ضوء...
أسأله ان كان يتزين لسهر معك
وكلما طارت ارواح المغربيات منكسرة على شفق احمر ...
اسألها ان كانت ودعت كفيك جيدا.
وانا اشعر ان اقترابك ساوم جاري على شقته
وانني اوشك ان اشم رائحتك
"جسدا معجونا بالموسيقى" ومغسولا بمطر الفجر
يتنزل علي "مودة ورحمة"
افطارا شهيا...!
ع.
الثلاثاء، ٢ سبتمبر، ٢٠٠٨
الثلاثاء، 02 سبتمبر، 2008 – رمضان 1429
أتمنى أن تكوني في أتم الاستعداد للحب...!
يسألني الأصدقاء
كيف أتدبر إفطاري وسحوري كأعزب
...فأعجب.
وأنا الذي روَّض وحدته دهرا وروضته
افطر سكينة ورضا
واتسحر قشطة "قيمر"، "عسل" و"حليب بارد طويل الأجل"
اعتدت عليه منذ أربع رمضانات فائتة
أنام قبل الثانية واستيقظ لعملي في السابعة
اقلب القنوات بحثا عن ابتسامة ممكنة بعد الإفطار
واجلس في مقهى مزدحم بعد التراويح لأُحسب على الناس
أهاتف والديّ / تاجيّ / قمريّ
اسألهما عن مائدتهما فيدعوانني إليها
وهما اللذان أحسا ساعة إفطارهما بروحي جالسة
فأُقبِّل كفيّ صوتهما الهاطل من سماعة "جوالي"
.
.
ويغلقني الخط !
افطارا شهياً !
ع.
الاثنين، ١ سبتمبر، ٢٠٠٨
الأحد، 31 أغسطس، 2008 – رمضان
اتمنى ان تكوني في أتم الاستعداد للحب...!
SMS
مبارك عليك الشهر !
وأعاننا الله جميعا على الطاعة
لا تصومي
فليس من البر الصيام عن الحب
اقرأي وردك مخبتة
واختميه بدعوة لي ... علَّك تلقينني يوما فلا اعاتبك اذ لم اكن على القائمة.
اذكريني في تشهدك
وترحمي علي ساجدة
انني احتاج لبهجة الدنيا كما احتاج لجنة الآخرة
آمين
افطارا شهياً
ع.
الجمعة، ٢٩ أغسطس، ٢٠٠٨
الجمعة، 29 أغسطس، 2008
اتمنى ان تكوني في أتم الاستعداد للحب...!
تمردي علي
واخبري كل صديقاتك المقربين
انك ذات قدرة...تنمرت علي
واسمعيهم يمدحون جلدك وقوتك.
اخلعي حذائك ذا الشرائط
وتظاهري بالرقص ...
دوسي على المسافات الفاصلة بيننا
وسأصرخ ألماً من اجلك
ارضيهم ان شئت
بصورة منشورة في طوق الحمامة
لجسدي المسجى على فراش القدر
واخبريهم انك قتلتني بعينيك...
انتظارا.
ونشرت صورتي
ردعا للمارة والموقعين
قولي لهم
كيف انتصرت على رجولتي
و دفنتني برمشك شزرا
واهلت علي تراب كبريائك
وبعد انصرافهم...
عودي لقلبي / حجرتك التي تضم اشياءك الصغيرة
أحضنك و اغلق ابواب صدري
فلا يرون عينيك...
عندما تمطر.
تصبحين على "انت"...!
ع.
الخميس، ٢٨ أغسطس، ٢٠٠٨
الخميس، 28 أغسطس، 2008
اتمنى ان تكوني في أتم الاستعداد للحب...!
انام باكرا بينما تستيقضين
تبعثرين اوراقي المخبأة في جيب مدونتي
بحثا عن رائحة عطر غريبة
تصلح لتهمة تفاجئينني بها.
اقرأ عريضة دعوتها صبحا
مع كوب شاي اعزب قبل ان احلق باكرا
واتوجس خيفة ان لم ار وقع قدميك
اشك ان شبكتي تقطعت
فاشتري اخرى تصلني بك
اطفق اقلب كل المواقع
علني اجدك نائمة بجوار عمود مكتوب جيدا
هكذا انت ...
ابحث عنك بين ركام التعليقات...
لأجدك مختبأة
في مدونة أخرى
:)
تصبحين على نوم!
ع.
الاثنين، ٢٥ أغسطس، ٢٠٠٨
الاثنين، 25 أغسطس، 2008
اتمنى ان تكوني في اتم الاستعداد للحب...!
ما هي هواياتك؟
ان كنت تحبين الرسم...
ربما أكون لك قلم رصاص مقاس (9B)
ناعم جدا،
يصلح للظلال والخلفيات
تنهين به لوحتنا التي استغرقت نصف عمر
الشعر؟...
أكون قافية ألف مسترسلة
كما في قصيدة "علي محمود طه" " القمر العاشق"
بوزن خفيف وصورة مترفة
تليق بصوت الليل، يعزفه السهر وتصفق له الجنادب
تنهين بها وجع الحرف
وجع عمره...
نصف عمر
الغناء؟...
"فوم" فيروزية
تلبس الأفواه صمتا
وتعلم الآذان الأدب
وتنسينا صوت الموسيقى في الخلف
تسدل ستار الجمال على "اسطوانتنا"
"اسطوانة"...
بنصف فم
الطبخ؟...
طبقا للعشاء الأخير
تأكلينه على ضوء النافذة
صامتة،
تغمضين عينيك في حالة لذة واشتهاء...
وتضحكين
تنهين به جوعا...
عقاربه تقترب من الثانية والثلاثين
أنا وأنت...
نهايتان للأشياء...
حالة من انعدام الجاذبية...
.
.
.
وصمت
تصبحين على خير!
ع.
الأحد، ٢٤ أغسطس، ٢٠٠٨
الأحد، 24 أغسطس، 2008
أتمنى أن تكوني في أتم الاستعداد للحب...!
لم أتمن يوما أن أكون Jack أو أن تكوني Rose كما في فيلم TITANIC
لست جامحا،
ولا أحب الجري في ممرات الخوف
أؤمن بأن الحياة خيارات كما أنها فرص
ولا اصعد المتن في اللحظة الأخيرة
بتذكرة مقامرة
ربما تمنيت أن أكون Joe بينما تكونين Kathleen كما في فيلم You've Got Mail
أقع في غرام رسائلك قبل أن أعرفك
وتنقلب العداوة المفرطة والأنانية المستبدة
إلى حب ساخن وتنازل كريم
أو أن أكون Mr. Big في Sex and the City
أخاف من البهرجة والمبالغة
وأريدك أنت وحدك دون شيء ، دون أحد
وعندما تبحثين عني
تجدينني في الشقة التي اخترتها أنت
ممسكا بحذاء جميل
لا يليق إلا بقدم غير مدللة
لا تسهري كثيرا
The End
تصبحين على خير...
ع.
الجمعة، ٢٢ أغسطس، ٢٠٠٨
الجمعة، 22 أغسطس، 2008
أتمنى أن تكوني في أتم الاستعداد للحب...
نصبت الليلة فخا للقدر
ولبست ما اظنه كافيا لالتفاتة منك
اعلم ان الحب لا ياتي على موعد، كما ان المواعيد لا تاتي بحب
لذلك لم يعد بحثي عنك على القائمة
بل استعد لصدفة تكفر بالاجندات والخطط، تجبرنا على ايقاف الساعة و نسيان الزمن
أصر على ازارير مغلقة الى اعلى الرقبة ورشة عطر "كارتير"
ويفظحني كرش بارز وشعر منحسر وقامة قصيرة.
هل كنت تبحثين عن شيء آخر، عن مقاييس نجومية للجسد، أوعن جمال يليق بصورة من بعدين؟ ...هو حق مشروع لك على اية حال.
أما أنا فيكفيني منك وجه دافئ وروح شفافة ونفس ام هادئ.
أعود مساءً اليك أمارس ضعفي فلقد تعبت من القوة
اتسلل الى مطبخك خشية منك وانام على حجرك بينما تتابعين مسلسك المتأخر
تعيدينني الى الفراش
وتوقضينني...
بقبلة
تصبحين على خير
ع.
الأربعاء، ٢٠ أغسطس، ٢٠٠٨
الأربعاء، 20 أغسطس، 2008
اتمنى ان تكوني في اتم الاستعداد للحب...!
اخترت طاولة في منتصف المطعم
انا اكره الاطراف
تعزز في داخلي غيابك
وانا الان في انتظار وجبتي الباردة
هل اطلب لك شيئا تاكلينه؟
تشربينه؟
ما راي انستي المرتمية في حضن اهلها برقصة مشاركة على انغام الملاعق المصتكة في اطباق ملأى الا من نَفَس انثى.
هلا مارست الشقاوة وسابقتني للقمة اشتهيها وتحملت النتائج
واستلقينا من الضحك
ونسينا الناس والدنيا
وحصرنا الرؤية على حبينا ياكلان فرحا ويشربان من بعضهما
ونعيد سماع ام كلثوم عندما "رق الحبيب وواعدني"
دعيني اقرا عليك قائمة الطعام:
المقبلات:
- سلطة صبر مع الليمون
- "فتوش" للقلوب المغلقة
- "ناتشوز" هش كأعزب
الطبق الرئيسي:
- قلوب "مخلية" مشوية على الشو...ق
- "باستا" بصلصة الاحاسيس المختلطة
.
.
.
ملاحظة:
الطلب يستغرق عمرا قبل ان يقدم باردا
وصل طلبي
تصبحين على خير
ع.
الخميس، ١٤ أغسطس، ٢٠٠٨
الخميس، 14 اغسطس، 2008 – أُبحر
أتمنى أن تكوني في أتم الاستعداد للحب...
قد نضجت انتظاراً...فلاتتأخري أكثر.
هبي أنك جئت صدفة ذات حب متأخر فوجدت حقيبة قدري جاهزة للا حبٍ آخر.
لن أسامحك يومها، وسأمارس عليك شيئا من لااكتراثك، واحكم عليك بعشرين حب ضائع مع الانتظارات الشاقة،
ساغلق ملف انتظارك، والقي به في سلة خيبة.
ائتي ايتها الصعبة المنهكة بحثا عني،
اطفئي بلوتوثك،
اقلعي نظارتك التي تخفين خلفها عينيك المبحرتين في
امشي الي...
مالمشكلة لو تعثرت فيَّ في زقاق معد لكسر الوحدة؟
لو تبسمت طفولة من شيبتين في لحيتي؟
لو سألتني عن شيء ضائع غير نظراتي المؤدبة خوفا؟
....
انا استاذ في الكيمياء.... إسأليني عن حرارة التفاعل وكذبة الغاز النبيل!
استاذ في الفيزياء... اسأليني عن قانون نيوتن الأول حيث الحب المتدحرج دون مقاومة او احتكاك يظل يضيع بنفس السرعة وفي نفس الاتجاه !
متمرس في البيئة... اساليني عن بحر الانهاية قلباً تلوثه باخرات صدئة لا تستحقه
مهندس... اساليني عن حركة الموائع؛ عينان تعبران الجسد الفارغ من ضغط اقل الى نفس اعلى
قولي شيئا ... وازرعي صوتك عشبا في تربة اذني
قفي شجرة نارجيل متمايلة،
واحجبي فيروزية زرقتي خلفك
أو اتكئي
فأنا ذلك البحر المستلقي
المسترسل صمتاً
تصبحين على همس ناعم،
ع.
الثلاثاء، ٥ أغسطس، ٢٠٠٨
الثلاثاء، 05 اغسطس، 2008
اتمنى ان تكوني في أتم الاستعداد للحب !
هل تمنيت أن تشترينني من "السوبر ماركت" ذات يوم؟
لا بأس! لا تزعجني هذه الخاطرة،
لكن...هل سالت نفسك أين ستجدينني... وعلى أي رف؟
...
السكاكر والشيكولا؟! ... ممممم.... لا طبعاً!
أتخيلك وأنت تدفعين عربة التسوق أمامك حائرة وغير متأكدة، تقلبين المغلفين في ورق الهدايا والشرائط الملونة، والمرصوصين مع علب الشمع وأشياء السهر. حتما لست على نفس الرف.
لن انزعج اذا بحثت عني بين علب الملح، البهارات، أكياس الشاي والقهوة. ابحثي عني بين الزيتون والمخلل، الجبنه واللبنه، في ارغفة الخبز المدورة الساخنة وفي كل ذي رائحة وطعم علني أحظى بقبلة تجربة.
ابحثي عني بين الفواكه... سأكون فاكهة مدورة بلون مشع وطعم معتدل.
سأشعر بالإطراء لو فتشت عني بين سلع الأطفال، زيوت الاستحمام، والمناشف الصغيرة. بين المجلات في الركن المنعزل، في "كشك" الساعات وأجهزة الراديو.
ارجوك لا تفتشي بين "الاندومي"، المأكولات الجاهزة، "طناجر" الطبخ والجرائد... فالفكرة لا تروق لي
فقط اتبعي قدميك ...
تجدينني طازجاً وبحجم واحد
( 89 كيلو، 155 سم)
هل أناسب حميتك المتبعة!!
تصبحين على خير
ع.
الخميس، ٣١ يوليو، ٢٠٠٨
الاربعاء، 30 يوليو، 2008
أتمنى أن تكوني في أتم الاستعداد للحب...!
هل احكي لك حكاية قصيرة قبل ان تنامي؟!
ضعي رأسك على صدر رسالتي إذن واسمعي....
يحكى انه في زمن السندباد الذي لا يسافر والأربعين مغرما ومغرمة، دخل طفل مغارة قلب دافئ دون كلمة سر أو سمسم، وأنهم لم يروه بعدها أبدا.
الذين رأوه وهو يدخل المغارة يروون قصصا متضاربة محيرة.
بعضهم يقول...
انه قدم عند بزوغ الفجر منهكا من ليل طويل بارد قضاه عاريا إلا من ذاكرة يزورها مغمض العينين، ضاما جسده يستدفئ، حتى وجد المغارة مفتوحة له، وصدى صوت عميق يجذبه.
وبعضهم يذكر...
أنه جاء على جواد اصيل بقامة مرفوعة وأن حارس المغارة أخذ الجواد مقابل ان يفتح له باب المغارة.
وبعضهم يروي...
انه دخل صدفة بعد ان ترك رئيس العصابة باب المغارة مشرعا.
الطفل الذي أعرفه ليست له ذاكرة تدفئه أو جواد يقايض به ولا يؤمن بالصدف.
هل نمت يا سمسم...
تصبحين على خير!
ع.
السبت، ٢٦ يوليو، ٢٠٠٨
السبت، 26 يوليو، 2008
أتمنى أن تكوني في أتم الاستعداد للحب...!
البارحة سمعت "ميادة الحناوي" تغني...
" كان يا ما كان... الحب مالي بيتنا .... ومدفينا الحنان"
فأصبت بالبرد، وارتجفت سائلا:
لماذا يأتي الحب "زمان" ولا يجيء قبل ذلك،
متى أتخطى عتبة "الآن" نحو "زمان" هذا؟ وهل ستأتين معه وتملئين البيت حبا وحنان؟
كم سنة بقيت على "زمان" وكم سيكون عمري ساعتها؟
أخبروني أن "زمان" عندما يأتي تكون الدنيا قد اختلفت كثيرا، يسيطر عليها الروبوت وندار بالحاسبات ولا يظل فاعلا من الإنسان إلا قلبه الذي يعرف طريق الحب.
"الحب": ممر سري خفي يمر بين القلوب النابضة لا تهتدي إليه الروبوتات
......؟
وأنا لم أعرف الحب بعد !
هل اجتزت "زمان" ولم اعرف طريق الحب
هل أكون روبو......؟!#@#$#@%%^!@#%#$#^
C:\>virus detected…_
C:\>cleaning…_
C:\>restart…_
.
.
.
WELCOME
لم اسمع شيئا البارحة
تصبحين على خير !
ع.
الجمعة، ٢٥ يوليو، ٢٠٠٨
الجمعة، 25 يوليو، 2008
أتمنى ان تكوني في أتم الاستعداد للحب ...!
أحدثك الليلة عن بعض أحلامي
...
حلمت ذات مرة انني نائم وانك تأتينني في الحلم.
هكذا انت دائما، عصية حتى في تلك العوالم.
رأيت انني أراك أو أكاد،
مبتسمة كصباح معتدل وجالسة على ناصية يجللها الريحان تسقينه من يديك ماءً.
وأنك لم تنظري إلي حين اقتربت منك ولم تبالي حين مررت من خلالك أيتها الشفافة القاسية.
عندها ادركت انك لم تجلسي على الناصية من أجلي بل لتسقي الريحان من يديك ماءً فحسب.
عدت منهك القلب فأسلمني انتظارك للوقت جثة نائمة.
ورأيت أنني أراك أو أكاد،
شرنقة مزركشة معلقة بين شرنقات أخر.
تغنين للحياة والسماء والهواء.
ورأيت أنني واقف انتظر والوقت يمر بين قدمي ولا أكترث.
وبعد فترة ليست بالوجيزة...
رأيت صديقاتك يخرجن فراشات وبقيت أنت شرنقة مزركشة معلقة بين حلمين.
أيتها المعلقة الغائبة غير المكترثة، اقتربي واختاري حلما توقظينني منه.
أحلام سعيدة!
ع.
الأربعاء، ٢٣ يوليو، ٢٠٠٨
الأربعاء، 23 يوليو، 2008
أتمنى أن تأتيك هذه الرسالة وأنت في أتم الاستعداد للحب.
أحدثك اليوم عن الوحدة.
أدركت مؤخرا أن للوحدة رائحة، ليست ككل الروائح. رائحة لها قدرة عجيبة على التسلل خلال مسام الجلد والبقاء على مقربة من القلب الفارغ. في ظاهرها رائحة غبار وأثاث قديم، وفي حقيقتها صوت محروم من صداه وابتسامة يابسة.
أصبحت أميز هذه الرائحة تماما كما لو كنت اشتمها أول مرة. ما يزعجني حقا؛ أنني اشتمها في كل مكان. تفوح حتى من أجساد الجالسين في المقاهي يتجاذبون أطراف الصمت ويدسون رؤوسهم في الجرائد.
وأدركت أيضا أن لها لونا. تماما كما لو كنت ترتدين نظارة صفراء باهتة وترين من خلالها فراغا قاحلا لا ينتهي. اياك ان ترتديها، فعينيك الطفلتين لا تليق بها النظارات... دعيها طفلتين ...طفلتين.
وللوحدة طعم. تماما كالذي تتذوقينه الآن في حنجرتك العطشى لقبلة ريانة.
تصبحين على خير!
ع.
السبت، ١٢ يوليو، ٢٠٠٨
الجمعة، 11 يوليو، 2008
سامحيني إذ لم اكتب اليك طيلة الواحد وثلاثين سنة وثلاثة اشهر الماضية. اتمنى ان تكوني في اتم الاستعداد للحب.
لست ادري تحديدا ان كان واجبا ان احدثك عن ما مضى، عن الوحدة التي رافقتني، عن الضياع الذي حام حولي، عن انتظار الا أحد، عن طبقك المفضل الذي طلبته لك يوما و لم تأتي، عن الوسادة التي وظبتها لتجلسي بجانبي نشاهد فيلم التاسعة، عن كوب الشاي الذي انتظرك على مفرق الطاولة، عن افطار بنكهة الصمت ونهاية مبكرة للمساء.
ذات وحدة، فتحت باب شقتي قادما من يوم طويل عفنته انفاس مديري الثرثار وكالعادة لم اجدك امامي. كل الكيمياء في داخلي كانت بحاجة اليك. قلبت كل القنوات لارى شيئا منك، كل الاذاعات لاسمع نغما منك ولا فائدة. اغمضت عيني وغفوت كطفل يائس يحلم بامنياته البعيدة. الفرق بيني وبين هذا الطفل هو انه يعرف امنياته ولا اعرفك.
رايتك في كل الروايات، وكل الافلام وبعض الصور، قرأتك في كل القصائد، اصغيت اليك في كل الاغنيات، شممتك في كل العطور ولا فائدة. احس بك حولي نسمة غروبية كالحرير، بالكاد تحركين طرف ثوبي وبالكاد تبقين على قلبي ولا فائدة. تصرين على البقاء بعيدة ابعد من الحلم وأخفى من الطيف.
اليوم قررت ان ابدأ مراسلتك، أسألك عنك، وعني لديك.
تفقدي بريدك
تصبحين على خير!
ع.